مرحبا بكم فى منتدى مدرسه و رياض اطفال الزرقيه

تهنئة من القلب إلى أسرة مدرسة الزرقية الإبتدائيه مديرة المدرسة الاستاذة/ داليا غريب   ورؤساء وأعضاء  فرق الجوده فى المدرسة والتهانى القلبية للاستاذ/ على عطيه إبراهيم سليمان  مدير التعليم الإبتدائى بإدارة شرق الزقازيق التعليمية بفوز المدرسة بالجودة والإعتماد التربوى كأول مدرسةإبتدائية بالزقازيق تفوز بالجودة والإعتماد التربوى  فهنيئا لهم بما قدمو  ( عاطف سليمان )                          

    دوره التعلم النشط

    شاطر

    Atifsoliman
    Admin

    عدد المساهمات: 47
    تاريخ التسجيل: 07/12/2009

    دوره التعلم النشط

    مُساهمة من طرف Atifsoliman في الثلاثاء يونيو 08, 2010 11:33 pm

    أنواع أسلوب الاكتشاف الموجه في التدريس
    التعلم بالاكتشاف

    علينا كمعلمين تشجيع الطلبة وتدريبهم على التفكير ومهارات البحث وجمع المعلومات واتخاذ القرارات ، والتدريس بهذه الطريقة ينقل النشاط داخل الصف من المعلم إلى التلاميذ ، ويعطيهم فرصة ليعيشوا متعة كشف المجهول بأنفسهم .

    تعريف التعلم بالاكتشاف
    هو عملية تفكير تتطلب من الفرد إعادة تنظيم المعلومات المخزونة لديه وتكييفها بشكل يمكنه من رؤية علاقات جديدة لم تكن معروفة لديه من قبل .

    أهمية التعلم بالاكتشاف :

    1) يساعد الاكتشاف المتعلم في تعلم كيفية تتبع الدلائل وتسجيل النتائج وبذا يتمكن من التعامل مع المشكلات الجديدة .

    2) يوفر للمتعلم فرصا عديدة للتوصل إلى استدلالات باستخدام التفكير المنطقي سواء الاستقرائي أو الاستنباطي .

    3) يشجع الاكتشاف التفكير الناقد ويعمل على المستويات العقلية العليا كالتحليل والتركيب والتقويم .

    4) يعوّد المتعلم على التخلص من التسليم للغير والتبعية التقليدية .

    5) يحقق نشاط المتعلم وإيجابيته في اكتشاف المعلومات مما يساعده على الاحتفاظ بالتعلم .

    6) يساعد على تنمية الإبداع والابتكار .

    7) يزيد من دافعية التلميذ نحو التعلم بما يوفره من تشويق وإثارة يشعر بها المتعلم أثناء اكتشافه للمعلومات بنفسه .



    أنواع الاكتشاف
    هناك عدة طرق تدريسية لهذا النوع من التعلم بحسب مقدار التوجيه الذي يقدمه المعلم للتلاميذ وهي :



    (1) الاكتشاف الموجه
    وفيه يزوّد المتعلمين بتعليمات تكفي لضمان حصولهم على خبرة قيمة ، وذلك يضمن نجاحهم في استخدام قدراتهم العقلية لاكتشاف المفاهيم والمبادئ العلمية ، ويشترط أن يدرك المتعلمون الغرض من كل خطوة من خطوات الاكتشاف ويناسب هذا الأسلوب تلاميذ المرحلة التأسيسية ويمثل أسلوبا تعليميا يسمح للتلاميذ بتطوير معرفتهم من خلال خبرات عملية مباشرة .

    (2) الاكتشاف شبه الموجه
    وفيه يقدم المعلم المشكلة للمتعلمين ومعها بعض التوجيهات العامة بحيث لا يقيده ولا يحرمه من فرص النشاط العملي والعقلي ، ويعطي المتعلمين بعض التوجيهات .

    (3) الاكتشاف الحر
    وهو أرقى أنواع الاكتشاف ، ولا يجوز أن يخوض به المتعلمين إلا بعد أن يكونوا قد مارسوا النوعين السابقين ، وفيه يواجه المتعلمون بمشكلة محددة ، ثم يطلب منهم الوصول إلى حل لها ويترك لهم حرية صياغة الفروض وتصميم التجارب وتنفيذها .


    خطوات الطريقة الاستقصائية :

    على الرغم من وجود عدة نماذج للاستقصاء ؛ إلا أن جميع هذه النماذج تتناول الفرد كإنسان متعلم يسعى إلى التوصل إلى الحقائق والمعلومات عن طريق التفكير واستخدام الاستقصاء والبحث العلمي ، لذا ، سوف نكتفي بعرض نموذج ( سكمان ) كنمط من أنماط التعليم القائمة على الاستقصاء ، وينطوي نمط الاستقصاء عند سكمان على خمس مراحل رئيسة موضحة بإيجاز في الشكل (1-2 ) و هي :

    (1) تقديم المشكلة المراد دراستها :

    لا بد من وجود مشكلة أو سؤال أو قضية ما حيث يقوم المعلم بتقديم هذه المشكلة مبيناً لهم الإجراءات الواجب اتباعها في البحث عن حل أو تفسير لهذه المشكلة ، ويتوقف نوع المشكلة وأسلوب عرضها على عدة عوامل منها : المنهاج الدراسي ، وخصائص المتعلمين والوقت المتاح للتفكير والتأمل في المشكلة وعدد المتعلمين ، وعلى المعلم مراعاة هذه العوامل عند اختياره للمشكلة .

    ويفضل أن تكون المشكلة من النوع الذي يعمل على إثارة فضول الطلبة ، وهناك عدة أشكال لعرض المشكلة نذكر منها :

    (1) تقديم معلومات متضاربة إلى الطلبة ، والطلب منهم اختيار موقف معين من هذه المعلومات .

    (2) تقديم أو عرض أمور تتعارض مع أفكار الطلبة .

    (3) تقديم أو عرض مواقف أو قضايا من دون تحديد نهايات لها لإتاحة الفرصة للتلاميذ للبحث عن نهايات مقبولة .

    (4) قد يستخدم المعلم أنواعا أخرى من الأسئلة مثل أسئلة التفكير المتلاقي ، وتعتمد الإجابة على خلفية المتعلم ومستواه المعرفي .

    (2) جمع المعلومات :

    يتم الحصول على هذه المعلومات عادة عن طريق استخدام أسلوب السؤال والجواب سواء كان ذلك مع المعلم أو بين الطلبة تحت إشراف المعلم ، وقد يطلب إلى الطلبة البحث عن المعلومات من مصادر أخرى كالمكتبة أو استخدام التجريب أو أن يسأل الجهات المختصة .

    (3) التحقق من صحة المعلومات :

    وتأخذ هذه الخطوة عدة أشكال : فحص المعلومات كأن يقارن الطالب بين هذه المعلومات للتأكد من عدم وجود تناقض في المعلومات وبخاصة إذا قام الطالب بجمع المعلومات حول المشكلة من مصادر متعددة ، أو أن يقوم الطالب بفحص هذه المعلومات مع زملائه كأن يقوم بقراءتها عليهم ومن ثم تدور مناقشة حول هذه المعلومات .



    (4) مرحلة تنظيم المعلومات وتفسيرها :

    بعد التأكد من صحة المعلومات ؛ يبدأ الطلاب في تنظيم هذه المعلومات وترتيبها ليتم التوصل إلى تفسير علمي مقنع للمشكلة قيد الدراسة ، حيث تقدم المعلومات على شكل جمل تفسيرية للمشكلة وأسبابها وجوانبها ، ويتم في النهاية التوصل لحل معقول ومقبول للمشكلة ودور المعلم هنا مساعدة تلاميذه و إرشادهم .

    (5) تحليل عملية الاستقصاء وتقويمها :

    وهي عملية يتم فيها مراجعة وتحليل لجميع الخطوات التي اتبعوها في معالجة المشكلة ابتداء من تحديد المشكلة وانتهاء بعملية إصدار الأحكام حول المشكلة وتفسيرها .



    دور المعلم في التعلم بالاكتشاف
    (1) تحديد المفاهيم العلمية والمبادئ التي سيتم تعلمها وطرحها في صورة تساؤل أو مشكلة .

    (2) إعداد المواد التعليمية اللازمة لتنفيذ الدرس .

    (3) صياغة المشكلة على هيئة أسئلة فرعية بحيث تنمي مهارة فرض الفروض لدى المتعلمين .

    (4) تحديد الأنشطة أو التجارب الاكتشافية التي سينفذها المتعلمون .

    (5) تقويم المتعلمين ومساعدتهم على تطبيق ما تعلموه في مواقف جديدة .



    نموذج تطبيقي لدرس بأسلوب التعلم بالاكتشاف


    الصف : الثاني الابتدائي . درس في مادة العلوم :

    (مرور الضوء خلال الأشياء)



    الخطوات :

    1) صغ موضوع الدرس على هيئة تساؤل أو مشكلة .



    لماذا يوضع الزجاج في النوافذ ؟

    لماذا يصنع غطاء الساعة من الزجاج ؟

    × ما المفاهيم التي سيكتشفها التلاميذ ؟

    - بعض الأشياء تسمح بمرور الضوء خلالها .

    - بعض الأشياء لاتسمح بمرور الضوء خلالها .

    - نرى الأشياء من خلال الأجسام الشفافة .

    2) حدد المصادر التي سيعتمدون عليها .



    × ماذا سأحتاج ؟

    مصباح يد ، لوح زجاج ، لوح خشب ، بلاستيك ، ورق ، نظارة ، حوض تربية الأسماك، نموذج إشارة المرور ، صور لأشياء تسمح بمرور الضوء.



    3) ضع عددا من التساؤلات التي من خلال الإجابة عنها يمكن الإجابة عن التساؤل الرئيسي .

    × ماذا سنناقش ؟

    هل الأشياء تسمح بمرور الضوء من خلالها ؟

    هل هناك أشياء لاتسمح بمرور الضوء من خلالها ؟

    لماذا نستطيع أن نرى الضوء في إشارة المرور ؟



    حدد نوع النشاط الذي سيقوم به التلاميذ .

    × ماذا سيعمل التلاميذ؟

    يوزع المعلم على التلاميذ في شكل مجموعات مواد مختلفة ( لوح زجاج ، لوح خشب ، لوح بلاستيك ملون وآخر شفاف ، ورق شفاف ، ورق مقوى ،قماش ، مصباح يدوي .

    - جرب تعريض ضوء المصباح للأشياء التي أمامك .

    - ماذا تلاحظ ؟

    - هل كل الأشياء التي أمامك تسمح بمرور الضوء ؟

    - ما الفرق بين الأشياء التي نفذ الضوء من خلالها والأشياء التي لم ينفذ من خلالها ؟

    - لماذا نستطيع أن نرى الأسماك في حوض تربية الأسماك ؟

    - مما تصنع إشارات المرور ؟ لماذا ؟



    تحقق من صدق الاكتشاف .

    أذكر أشياء أخرى تسمح بمرور الضوء وأشياء لاتسمح بمرور الضوء من خلالها ، ثم تحقق من ذلك بالتجربة .

    Atifsoliman
    Admin

    عدد المساهمات: 47
    تاريخ التسجيل: 07/12/2009

    ورشه عمل التعلم النشط

    مُساهمة من طرف Atifsoliman في الثلاثاء يونيو 08, 2010 11:53 pm

    مؤشرات التعلم الناشط

    المعلم :
    - المعلم أحد مصادر المعرفة وليس المصدر الوحيد.
    - المعلم مرسل ومستقبل في نفس الوقت.
    - المعلم ميسر ومحفز لعملية التعليم.
    - المعلم مشارك للطلبة ومثير للتفكير.
    - المعلم يستخدم أنشطة عملية وتشاركية تدفع الطلبة لاستخدام جميع الحواس.
    - المعلم ينوع في أساليب التعلم ويراعي الذكاءات المتعددة والانماط المختلفة للتعلم.
    - المعلم يهيئ البيئة الصفية التفاعلية والملائمة نفسيا واجتماعيا.
    - المعلم ينظر لدوره كمنمي للمهارات والقدرات الذاتية لدى الطلبة.
    - المعلم يقوم بتوفير فرصة للطلبة لبناء المعرفة ذاتيا.
    - المعلم يعطي الطلبة الفرصة للتساؤل والتأمل والوصول للمعاني والمعارف الجديدة بالاعتماد على قدراتهم.
    - المعلم يصمم أنشطة يُعمل الطلبة فيها عقولهم بالإضافة إلى أيديهم (أنشطة تأملية).
    - المعلم يبدأ من المعرفة القبلية للطلبة، ويساعدهم في إيجاد روابط بين المعرفة السابقة واللاحقة.
    - المعلم يسأل أسئلة ذكية ويطرح أسئلة من نوع ماذا لو..؟ ولكن لماذا..؟ وماذا سيحدث..؟ وكيف تفسر..؟ ما العلاقة ..؟ ما الأسباب من وجهة نظرك ..؟.

    * المتعلم :
    - ينخرط الطلبة في أنشطة ومشاريع عملية حقيقية تتحدى قدراتهم ضمن مجتمع التعلم الذي يحفز على استمرارية التعلم.
    - يقوم الطلبة بدور نشط وليس القبول السلبي للمعرفة التي يبثها المعلم.
    - الطالب يكون مرسلا ومستقبلا في نفس الوقت.
    - يتاح مجال للطالب للتساؤل وإبداء الرأي والتأمل والتفكر.
    - يستخدم الطلبة حواسهم وقدراتهم المختلفة.
    - يتشارك الطلبة مع زملائهم المعارف والمهارات وينخرطون في أعمال جماعية.
    - يكون الطالب مشاركا، متأملا، يعمل ويتفاعل ويفكر ويحلل ويطرح أسئلة ويبحث عن إجابات ويستنتج ...
    -
    -
    -
    -
    -






    الفرق بين تعزيز الوعي وفرض الرأي




    والعملية التعلمية كما يرى صاحب كتاب تعليم المقهورين- باولو فريري- مفتوحة وحرة وجريئة. والتعلّم هنا يركز على البحث معاً عن الأجوبة.
    إن الوسيلة التي يتم بها التعلم تقرر إلى حد بعيد مضمون التعليم

    الفرق بين تطوير الوعي "وفرض الرأي"
    • تطوير الوعي : نستخدمه لتشجيع الناس على النظر في كل جوانب المسألة المطروحة وعلى استخلاص استنتاجاتهم الشخصية.
    • فرض الرأي : نستخدمه لحمل الآخرين على أن يروا الأمور من زاويتنا نحن فحسب، وعلى أن "يتوصلوا" فقط إلى الاستنتاجات التي نوافق عليها. والى حد ما، فان جميع الذين عملوا –من بيننا في "قيادة المناقشات" وتطوير الوعي قد ارتكبوا ذنب فرض آرائهم على الآخرين.
    لابد أن نعترف بهذا وأن نحذر الذين نعمل معهم من تقبل أي شيء نقوله من دون أي تساؤل.




    نقارن بين أسلوب طرح المشكلات وبين أسلوب التعليم بالتلقين الذي يعتمد على نقل المعلومات من المعلم إلى التلميذ (أسلوب تخزين المعلومات أو الحشو أو الأسلوب البنكي).

    أسلوب التلقين أسلوب طرح المشكلات
     المعلم يملك كافة المعلومات الضرورية.
     المعلم ينظر إلى الطلاب على أنهم "أوعية فارغة" تنتظر من يملأها بالمعرفة.
     المعلم يتكلم.
     يخزن الطلاب المعلومات من دون تفاعل أو مشاركة.
     يؤمن المنشط إطاراً يساعد المشاركين على التفكير والإبداع والفعل. ليتمكنوا من دراسة مشكلة مشتركة وإيجاد الحلول المناسبة لها.
     يثق ويؤمن بقدرات المشاركين.
     يطرح المنشط أسئلة مفتوحة مثل : لماذا ؟ كيف؟ من؟
     يقوم المشاركون بنشاط، يصغون، يحللون، يقترحون، يقررون ويخططون.





































    الجلسة المناسبة للتعلم النشط:





    الجلسة المناسبة للتعلم النشط
    - التي تتيح المجال للجميع بالمشاركة.
    - يشعر الجميع فيها بالمساواة.
    - توفر أكبر قدر ممكن من التواصل بحيث يرى المشارك جميع المشاركين.
    - تتيح مجال للحركة ولا نشعر فيها بأننا في صف مدرسي.
    - يشعر المشاركون فيها بالراحة النفسية.


    مقـــــارنة

    التعلم النشط / التشاركي التعلم التلقيني / غير النشط





    دور الميسر






    دور المشارك







    الموضوع








    المعلم






    المتدرب







    الموضوع
    من إلى
    فرض الرأي
    تطوير الوعي
    الرأي الواحد تعدد الآراء
    تفهيم الطالب بناء قدرته على الفهم
    التلقين المشاركة
    المعلم مرسل فقط مرسل ومستقبل
    الطالب مستقبل فقط مستقبل ومرسل
    حشو معلومات بناء القدرات
    المعلم مصدر المعرفة نتعلم معاً/ نتشارك الخبرة
    المعلم يحدد المسار الملكية الجماعية
    الجمود المرونة
    الملل والضجر المتعة والمرح














    مشكلات وتحديات

    خبرة من الإمارات والأردن (1)

    في معظم ورشات العمل التي عقدتها حول التعلم النشط، أواجه دائماً بان هناك عوائق تجعل من التعلم النشط ضمن هذا المفهوم عملية صعبة وربما أحيانا غير واقعية، ومن خلال توثيقي لهذه الورشات قمت بتصنيفها ضمن الآتي:

    • المعلم - وقت وجهد إضافي.
    - ضعف الحافز والدافعية.
    - مواقف سلبية واتجاهات رافضة للتغيير.
    • الطالب - نهج جديد.
    - تعود التلقي والسلبية.
    - بعض الطلبة قد يستغلون ذلك للتغطية على تقصيرهم.
    • المناهج - كثافة المنهج.
    - طول المنهج.
    - يرتكز على حشو المعلومات.
    • الوقت - هذه الأنشطة تحتاج إلى وقت كبير.
    - الإدارة تطلب إنهاء المنهج ضمن الوقت.
    • الأهل - يشكلون ضغطا على المعلم
    - يريدون من المعلم تفهيم الطالب وليس بناء قدرته.



    • وقد كنا نخرج في نهاية الورشة بما يلي:

    من حقنا كعاملين في التعليم أن نضع تخوفاتنا وهواجسنا ولكن الأهم أيضا أن نسأل أنفسنا ما هو دورنا في عملية التغيير هذه، وهل نحن جزء من المشكلة أم الحل، ماذا يقع على عاتقنا، إذا تهرب كل منا ووضع اللوم على الآخرين إذا من سيبدأ، من أين سنبدأ، هل يوجد تجارب ناجحة للاطلاع والتعلم منها، ماذا لو عملنا كفريق ماذا سيكون شعورنا عندما نرى أنفسنا أصبحنا جزء من العلاج، هل فعلاً لا يريد الطلبة المشاركة، ما هي الإيجابيات التي سنجنيها كمعلمين إذا طبقنا هذا النهج، وهل فعلاً انه أصعب ويحتاج لجهد إضافي، أليست الطريقة التلقينية قاتلة لإبداع المعلم والطالب معاً، ما المهارات والقدرات التي نحتاجها لإنجاح هذا النهج.... ؟ ؟ ؟.

    وغيرها من التساؤلات، التي اعترف بأنها ساعدتني أنا أيضاً على أن أكون أكثر تفهماً للظروف المحيطة بعملية التعليم داخل المدارس. ولكن مع ذلك خرجنا في جميع الورشات بتعهدات والتزامات ذاتية بالتغيير.










    خبرة من مدارس في الأردن والإمارات (2)

    في واحدة من الورشات التي أضافت لي الكثير في تجربة مع مدرسة خاصة ريادية في الأردن قمنا بإعطاء فرصة للمشاركين بتطبيقات عملية من خلال ورشة أسميناها مختبر التعلم المفتوح، حيث كنا نتفق على مهمات ميدانية تطبيقية ثم نعود في الأسبوع الذي يلي ونتحاور حول ماذا تعلمنا، ما الدروس المستفادة، ماذا واجهنا من عوائق وكيف تعاملنا معها...
    أضع بين أيديكم ملخص من نتائج عمل هذه الورشة يوضح كيف نظرنا لمجموعة من هذه التحديات، واصبح لدينا تفهم اكبر لها وهل هي ناشئة عن استخدام التعلم النشط أم أنها ناشئة عن سوء في التطبيق مثلاً، وقد وصلنا إلى:
















































    البيئة التعلمية

    مادية معنوية


    البيئة الداعمة للتعلم النشط هي:
    - التي يتاح فيها مجال للتعبير عن الأفكار، الذات، المشاعر، وطرح الأسئلة ومناقشة أفكار الآخرين بحرية ومسؤولية.
    - يتوفر فيها الثقة بالمشاركين والفريق.
    - يبنى فيها روح الفريق.
    - الجميع يشعر بالمساواة.
    - يشعر فيها المشاركون بان آرائهم وأفكارهم تؤخذ بعين الاعتبار وتقدر من الآخرين.



























































    بعض الأمثلة من ورشات سابقة:
    - نشاط الثلج في ورشة تخطيط.
    - لعبة أخرس قائد أعمى في ورشة العمل مع الشباب.
    - الأسئلة الأربعة كمدخل لجلسة الأسئلة الذكية
    - ماذا فعلنا من غير كلام كمدخل للتواصل الجسدي.
    -

    * ملاحظة:
    سنطبق خلال الورشة عدداً كبيراً من هذه الأنشطة والتي سيتم توثيقها لتكون جزءاً من تقرير الورشة.

    إدارة الحوار والنقاش التفاعلي:
    لا أحد يعرف كل شيء
    كل منا لديه ما يعطيه
    كل منا لديه ما يأخذه
    الناس يتعلمون معـاً
    إننا نتعلم من الناس ونعلمهم.

    انك لن تجد شخصا يملك جميع مفاتيح المعرفة، وأجوبة لكل الأسئلة،كما أنك لن تجد شخصا جاهلا كليا، فلكل إنسان ملاحظات خاصة مستمدة من خبراته وتجاربه.
    ولكي نكتشف حلولا صحيحة علينا أن نكون طلابا ومعلمين في الوقت ذاته، فالتعلم عملية متبادلة بين الأفراد، حيث أن خبرات وآراء كل شخص لها قيمة، كما أن الجميع يساهم في فحص المشكلات والبحث عن الحلول، فليس هناك خبير يمتلك جميع الأجوبة ويقوم بعملية نقل المعرفة إلى الآخرين فبدلا من ذلك تسعى المجموعة وراء فهم أفضل للمشكلات والأفكار وهنا يتحول التعلم إلى عملية مفتوحة من خلال النقاش والحوار الجماعي.
    فالحوار والنقاش يعني تبادل الأفكار والآراء والمشاعر بين المشاركين مما يؤدي إلى فهم المواقف والأفكار وتعزيز الوعي تجاه القضايا موضع النقاش.

     دور المنشط/الميسر/المدرب في هذه العملية المفتوحة:
     خلق مناخ يفتح مجال للحوار الصادق.
     توفير مناخ مناسب للتعلم، تتبادل المجموعة من خلاله الأفكار والخبرات، ويستمع كل فرد فيه لغيره ويتعلم منه.
     طرح الأسئلة المثيرة للنقاش (انظر مهارة طرح الأسئلة).
     تحفيز توليد الأفكار، لملمتها، الربط بينها، تلخيصها.

     لكي ينجح المنشط في هذا الدور، ويتمكن من القيام بحوار فعال يمكن الاستفادة من القائمة التالية (وهي مطورة من عدة ورشات عمل مع قطاعات مختلفة) :

    أولاًُ:احرص على:
     توضيح أهداف النقاش .
     اطرح أسئلة مثيرة للنقاش ولا توحي إلى إجابة محددة.
     تشجيع جميع المشاركين على المساهمة بشكل فعال .
     ساهم في تهيئة مناخ آمن من خلال التذكير بأن المشاركين أحرار في التعبير عن آرائهم وأفكارهم الشخصية في الموضوع .
     تشجيع المشاركين على الاستماع والإنصات لبعضهم.
     الإنصات لما يقال بجميع الحواس، القلب،العقل، الأذن، العين، الجسد.
     وزع الأدوار وأتح الفرصة للجميع بعدالة ومساواة.
     أعد المشاركين إلى الموضوع بلباقة كلما كان هناك تشتت.
     أطلب من المشاركين باستمرار تقبل الأفكار، والتعامل مع الاختلاف والتنوع بشفافية.
     خطط لجلسة الحوار مسبقا، وخصص لها الوقت الكافي.
     وزع محاور النقاش على الوقت حسب أهميتها.
     ركز باستمرار على النقاط الأكثر أهمية والتي تثير حوارا وأفكارا جديدة.
     حاول وباستمرار إثارة ومشاركة الصامتين.
     تعامل مع المشارك المبادر باستمرار إلى الحديث (أحيانا كثير الكلام) ولكن بشكل لبق.
     أوقف الأحاديث الجانبية بطرق غير مباشرة.
     عندما تكون متحدثا ضع نفسك دائما مكان المستمع.
     عبر عن أفكارك فكرة بعد فكرة.
     تأكد من أن تعابير وجهك وحركاتك متناغمة مع كلامك.
     حث المشاركين على مقاطعتك كلما استخدمت كلمات ومصطلحات غريبة أو غير مفهومة.
     بإمكانك استخدام مداخل للنقاش مثل مشكلات، رسومات وصور مع الحرص على أن لا تكون متحيزة لأفكار محددة سلفا.
     كن مستعدا لأن ترى المناقشة تسير في اتجاهات لتتوقعها وأن تقبل آراء واستنتاجات المجموعة، حتى عندما لا توافق عليها.
     ركز على أننا يجب أن نتفهم وجهة نظر الآخرين ولكن ليس بالضرورة أن نوافقهم عليها.
     توضيح نقاط الاتفاق وتلخيصها باستمرار،ونقاط الخلاف وجعلها محاور ونقاط للمناقشة.
     البدء بالنقاط الإيجابية والبناء عليها في حديث الآخرين، وذكر أسماء الأشخاص الذين قالوها.
     عندما تشعر بأن ما قاله المتحدث غير واضح أو غير مفهوم-أطلب منه الإعادة ولا تحمله مسئولية ضعف التعبير وانما أشر إلى أنك بحاجة لمثال أو كرر جزءاً مما قاله وأطلب منه أن يؤكد هل هذا ما يقصده.
     إعادة الصياغة بالتركيز على الأفكار الأساسية.

    ثانيا: اجتنب ما يلي:
     لاستأثر بالحديث أكثر من اللازم.
     لا تتحول إلى عريف غفر.
     لا تحصر النقاش أو الموضوع في فكرة قالها أول المشاركين.
     لا تسمح بتحول الحوار إلى رد ورد مضاد.
     لا تعرض رأيك الشخصي في كل نقطة خاصة بداية الحوار.
     لا تتعجل في إرسال الأحكام وتقييم ما يقوله المتحدث.
     لا تقوّل المشارك -المتحدث- ما لم يقل.
     لا تسمح بتحول المناقشة إلى حوار طرشان أو صراع ديكة.
     لا تقاطع ولا تسمح للآخرين بمقاطعة زملائهم أثناء أخذهم دور الحديث.

     الحوار أداة أساسية في العمل مع المشاركين وآلية لحل المشكلات، ولكن هل دائماً حوارنا يأخذ منحاً إيجابياً؟ المقارنة التالية تقدم لنا بعض الإرشادات لكي نتجنب أن يتحول الحوار إلى صراع ديكة أو حوار طرشان.

    * بالمناسبة قبل المقارنة... هل تعرفون أن "حوار الطرشان" هو مثل صيني وله قصة طريفة ... لنسمعها معاً "سرد القصة".

    مقــــــــارنة

    الحوار الإيجابي الحوار عندما يأخذ منحى سلبي
     نعمل معاً للوصول إلى فهم مشترك.
     اكتشاف للمشترك.
     الاستماع والإنصات بقصد الفهم.
     يساعد على تغيير وجهات النظر.
     يساعد على الوصول إلى حلول متعددة وجديدة وتحظى برضى الأطراف المختلفة.
     ينتج معرفة.
     حضور جميع الحواس .
     هدوء وحجج ومعلومات.
     تفهم لمشاعر/ مواقف/ مصالح الآخرين.

     الهدف تفهم وجهة نظر الآخرين وإيصال وجهة نظري لهم.
     تعزيز وعي تجاه الموضوع.
     تحديد نقاط الاختلاف والاتفاق.
     رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب.
     المسائل المطروحة تحتمل أكثر من وجهة نظر.
     ..........................................
     ..........................................  نحاول أن نثبت أننا على صواب.
     الانتصار للذات وتحقيق مكاسب.
     الاستماع لتحضير ردود على ما يقال.
     يزيد من تعصبنا لوجهة نظرنا.
     يعيق الوصول إلى حلول متعددة وغالباً لا تنال الحلول رضا جميع الأطراف.
     لا ينتج معرفة.
     حوار طرشان.
     صراع ديكه.
     لا يهتم بمشاعر ومواقف ومصالح الآخرين.
     أهدف إلى إقناعهم بوجهة نظري وغير معني بوجهة نظر الآخرين.
     فرض رأي على الآخر.
     عدم معرفة نقاط الاختلاف والاتفاق.
     رأيي دائماً صواب ورأي غيري دائماً خطأ.
     المسائل دائماً محكومة بالصواب والخطأ ووجهة النظر الواحدة.
     ........................................
     ........................................


    مهارة العرض والتأثير

    يخدم المنشط المجموعة بقدر ما يبذل مجهودا أكبر في عملية التقديم والعرض، فإذا أحب الموضوع يكون قد قطع نصف الطريق نحو تقديم عرض جيد، فالحماسة والإيمان اللذان يعرض بهما المنشط موضوعه يساعدان على وصول الموضوع إلى عقول المشاركين وقلوبهم بسرعة ويسر، ولا نبالغ إذا قلنا إن الإيمان والممارسة هما أحد جناحين يحملان الرسالة إلى المشاركين، أما الجناح الآخر فيمكن اكتشافه عندما نسأل المشاركين عن أفضل المعلمين الذين قابلوهم في حياتهم، وستتضمن الإجابة معايير من نوع: الصوت الواضح، والسرعة المناسبة في أثناء الكلام والخط الواضح، واستخدام لغة الجسد بشكل إيجابي، واستخدام الوسائل السمعية–البصرية، وتعزيز الرسائل وتأكيدها…الخ

    ولتقديم عرض ناجح ويحقق الهدف نقترح ما يلي:
     استخدام الاتصال البصري:
    إن النظر لمن تكلمه أحد أهم عوامل جذب انتباهه والتواصل معه، ولذلك من المهم أن ينظر المنشط إلى المشاركين أثناء عرضه لأفكاره على أن يشمل كل من في القاعة بنظره لا أن يركز على فرد أو اثنين. ولذلك ينصح المنشط/ المدرب الوقوف في مكان يكون قاداً فيه على رؤية الجميع بحيث لا يكون أحد المشاركين خلفه.
     استخدام الصوت:
    من الضروري أن يكون الصوت عالٍ بدرجة كافية كي يصل المضمون إلى المشاركين ومن المهم أن يكون بسرعة مناسبة وأن تتغير السرعة والعلو ليتماشيان مع المعنى فذلك يزيد من تركيز المشاركين ويبعد الملل فالصوت يوصل أحاسيس المتكلم.
    ومن السهل أن يعرف المشاركون إذا ما كان المنشط متحمس لهذا الموضوع وإذا ما كان واثقاً من نفسه، وإذا ما كان المنشط مرهقاً، فمن المهم أن ينقل المنشط الحماس للمشاركين من خلال نبرة صوته.
     تحرك داخل القاعة:
    من المهم أن يتحرك المنشط داخل القاعة كي تتحرك معه العيون وأعناق المشاركين مما يزيد من يقظتهم وتركيزهم، شريطة أن لا تزيد هذه الحركة عن الحد اللازم فتشتت المشاركين وبحيث لا يصبح أحد المشاركين أو بعضهم خلفه باستمرار مما يشعرهم بالإهمال والتجاهل.
     حركة اليدين:
    استخدام اليدين مهم جدا أثناء العرض بإعطاء إشارات تعضد معنى الكلام مثل الإشارة إلى أعلى عندما يقول فوق أو استخدام الأصابع للدلالة على الرقم الذي يقوله المنشط وكذلك تعبر اليدين عن مشاعر المتكلم فتكتيف اليدين أمام الصدر مثلا عند الاستماع للآخرين قد تكون أحد علامات أن الشخص غير منفتح لما يقال أو يحدث حوله.
     وضع الوقفة:
    إن الوقفة المعتدلة التي يفرد فيها المنشط ظهره ويرفع رأسه تساعده على اكتساب الثقة بالنفس وثقة المشاركين به والوقفة خلف حامل الورق أو سبورة مثلا تظهره كمن يريد أن يختبئ خوفا من مواجهة شيء ما، أما الوقوف مستنداً على شيء فقد يوحي ذلك بأنه مرهق.
     التركيز على الموضوع:
    مناقشة الأفكار بطريقة متسلسلة ومنظمة، وتوجيه الحديث إلى كل المشاركين وعدم الدخول في أحاديث جانبية، وإعادة المشاركين إلى جوهر الموضوع بطريقة لبقة إذا حدث هناك تشتت.
     معرفة المشاركين ومناداتهم بأسمائهم:
    تساعد على زيادة تركيزهم أثناء العرض وتخلق ألفة بين المنشط والمشاركين.

    ملاحظات إضافية:
     تأكد من قدرة كافة الحضور على سماع صوتك.
     اجعل كلامك مترابطا ومتناسقا ولخص النقاط الأساسية وأكدها مكررا لها.
     اجعل مضمون حديثك أو فحواه بسيطا أو غير معقد ولا تلجأ إلى التفاصيل إلا إذا ُطلب ذلك منك.
     اربط المضمون باستمرار باهتمامات واحتياجات المشاركين.
     استخدم قصص، أمثلة عملية تتصل بخبرات المشاركين لتوضيح الأفكار المجردة.
     إذا تطلب العرض استخدام تقنيات وتجهيزات أو وسائل إيضاح فاحرص على التأكد من صلاحيتها وأنها تتمتع بجودة جيدة.
     تجنب كثرة الملاحظات والمداخلات الجانبية.
     لا تكثر من استخدام الأجهزة التي تتطلب الإكثار من إطفاء الإنارة.
     وزع الأفكار على الوقت المتاح لك وابدأ بالأفكار الأكثر أهمية.

    مهارة الحضور والملاحظة
    يعني الحضور أنك تقدم نفسك بطريقة يفهم منها انك مهتم بالمشاركين أي انك تحاول أن تقيم علاقة حميمة معهم، انك تتواصل معهم مقدرا إياهم كأفراد.
    وتساعد مهارة الحضور على جمع معلومات عن المشاركين ثم يساعدك موقعك المكاني على ملاحظة سلوكهم وهي مصادر لمعلومات هامة تحدد في ضوئها الكيفية التي يتم بها استقبال التدريب، كما أن الحضور يشجع المشاركين على التعامل معك بثقة وراحة.
    والملاحظة تساعدك على تقييم الكيفية التي يتجاوب فيها المشاركون مع التدريب حيث تستطيع أن تقرر الاستمرار في التدريب كما تم التخطيط له، أو إجراء تعديلات بناء على ملاحظاتك، ولتتمكن من ذلك احرص على هذه الخطوات:
    1- انظر في وجه كل مشارك هل هو مبتسم... عابس... ينظر إليك ... أم ينظر بعيداً ... يميل إلى الأمام... أم إلى الخلف... ينقر بالقلم .. يحرك قدميه ؟
    2- كون استنتاج عن مشاعر الشخص على أساس مما لاحظت.
    3- اتخذ الإجراء المناسب على أساس من الاستنتاجات التي توصلت إليها.
    سلوكيات أربعة تظهر انك مهتما بمشاركيك:
     مواجهة المشاركين.
     الاتصال بالعين.
     التحرك بشكل مناسب داخل القاعة.
     تجنب السلوكيات المشتتة للانتباه.
    احرص على :
     أن يكون جسمك في وضع مواجهة لكل المشاركين.
     التواصل بعينيك مع المشاركين باستمرار.
     استخدام الإيماءات للتأكيد.
     التجول في القاعة أثناء التمارين للتأكد من سير عمل المجموعات.
     استخدام تعبيرات الوجه بشكل طبيعي وبما يتناسب مع نبرة الصوت.
     أن لا تركز نظرك إلى المعينات البصرية (أجهزة العرض المرئية).
     أن لا تقلب في الأوراق وتنظر إلى ساعتك بينما تتحدث إلى المشاركين أو تستمع إليهم.

    مهارة الإنصات
    ونقصد بها حضور جميع الحواس عند الاستماع للمشاركين وهي ركن أساسي في عملية الاتصال الفعال فلا يكفي أن نستمع للآخرين بآذاننا بل لا بد من إشعارهم بأننا نستمع إليهم بقلوبنا وعقولنا وعيوننا ومشاعرنا.

    ولكي تكون مالكا لمهارة الإنصات احرص على:
     حلل على الدوام ما يقال.
     أوجز ما تسمعه باستخدام الكلمات الرئيسية.
     استخدم الإيماءات خاصة تعبيرات الوجه وحركة اليدين وإشارات العين لاظهار اهتمامك بما يقال.
     ضع حدا لمسببات الازعاج مثل (الدخول والخروج من القاعة،الضجيج،...).
    معاني السلوكيات غير اللفظية للمشاركين و ماذا .... ؟
    السلوكيات المشاعر المحتملة إذن...
    الابتسام حماساً
    فهماً استمر، فالتدريب تم استيعابه بشكل جيد
    الإيماء بالتأكيد
    الميل للأمام
    الاتصال بالعين مع المدرب
    نظرة بلا تعبير ملل أعط استراحة
    النظر إلى الساعة أو نظم نشاطاً تنشيطياً/ كسر جليد
    أو سرع الإيقاع
    التثاؤب أو استبدل طريق التدريب المتبعة لتضمن مشاركة اكبر للمشاركين
    العبوس ارتباك (عدم فهم) افتح المجال للأسئلة
    الحملقة أو قدم توضيحات بإعطاء أمثلة
    تجنب الاتصال بالعين مع المدرب أو قم بصياغة المعلومات بطريقة مختلقة
    أو قم بتمرين تطبيقي

    مهارة طرح الأسئلة
    تعد من أهم المهارات اللازمة للميسرخاصة أثناء الحوار الجماعي، ويرتبط بها بشكل مباشر مهارة الميسر في توليد أسئلة تفاعلية من خلال المناقشة وكيفية التعامل مع أسئلة المشاركين، ولنتذكر دائماً أن الأسئلة الذكية تقود إلى إجابات ذكية.
    ويعتبر التمكن من طرح أسئلة جيدة مهماً من أجل :
    - أن السؤال مفتاح الفهم.
    - التعرف على احتياجات المشاركين.
    - تحفيز المناقشة وإثارة الحوار.
    - تشجيع المشاركين على الإدلاء بآرائهم.
    - التأكد من وضوح الأفكار التي نعرضها.










    مواصفات السؤال الجيد :
    o أن يكون سؤالاً هادفاً، وموجهاً نحو موضوع ولكن لا يتضمن إجابة محددة.
    o مثير للنقاش والجدل ومولد للأفكار.
    o غير محرج أو متحيز.
    o الوضوح والتحديد والدقة.
    o يراعي مستوى معرفةالمشاركين.

    لفتات مهمة عند طرح الأسئلة:
    - لا تطرح أكثر من سؤال في سؤال واحد.
    - لا تكلف شخصاً بالاجابة قبل التأكد من أن لديه ما يقوله.
    - عدم الاعتماد في النقاش على الأسئلة المغلقة (نعم/لا).
    - إعطاء فرص متساوية للمشاركين للاجابة والتفكير وبلورة آرائهم.
    - إعطاء فرص للمتحدث لاكمال رأيه.
    - تكرار الأسئلة اذا شعرنا بان الصياغة الاولى لم تكن واضحة أو مفهومه.
    - من المهم توليد أسئلة جديدة بناءً على الأفكار التي يثيرها النقاش.





























    الذي يسمعك على ماذا سيركز ؟ الكلام أم الفعل ؟
    هل ستصل الرسالة بوضوح ؟
    لفتة
    الاتصال الجيد تتناغم فيه نبرة الصوت مع لغة الجسد ومع مضمون الكلام.

    نقاط من المهم تذكرها في الاتصال

     الاتصال عملية تفاعلية تسير في أكثر من اتجاه.
     الاتصال عملية مستمرة نمارسها كل لحظة في حياتنا.
     الاتصال يتم بين شخصين أو طرفين فأكثر.
     في الاتصال نستخدم اللغة.
     اللغة من الممكن أن تكون كلمات لفظية – أو غير لفظية.
     لغة الجسد والإيماءات هي الجزء الأهم في ايصال الرسالة.
     استخدام لغة غير مفهومة يعيق إيصال الرسالة.
     الاتصال الفعال يحتاج إلى مرسل ناجح ومؤثر.
     الاتصال الفعال يستخدم طرق متنوعة في إيصال الرسائل وبما يناسب المستقبلين.
     لا يتم الاتصال بدون شخص آخر نتواصل معه ورسالة ومضمون نتحدث عنه أو ننقله.







    العمل في مجموعات

    أ‌. الأفكار الأساسية:
    إن المشاركة والتعاون مبدآن رئيسان في نهج التعلم النشط، ومن هنا جاءت أهمية أن يفهم المنشطون كيفية تكوين المجموعات، وكيفية تحفيز، وتشجيع، المشاركين على العمل في هذه المجموعات.
    o فالمناقشات والحوارات وتبادل الخبرات داخل هذه المجموعات تجعل المشاركين يقارنون بين الأفكار القديمة والأفكار الجديدة التي اكتسبوها. ويفكرون في كيفية الاستفادة من هذه الأفكار. ومن هنا تأتي أهمية تنظيم العمل في مجموعات والتخطيط له تخطيطا سليما.

    ب‌. حجم المجموعة:
    إن مناقشة بعض المواضيع أو الأهداف العامة يمكن أن تتم داخل المجموعة الكبيرة لكن مناقشة المهام وتفاصيل الإجراءات يجب أن تتم في مجموعات صغيرة.
    o يجب أن لا تتجاوز المجموعة الصغيرة سبعة مشاركين على الأكثر. يجلسون بحيث يرى بعضهم بعضا ( حول طاولة أو على الأرض مثلا. أو على الكراسي في شكل دائرة…الخ).
    o تحتاج كل مجموعة إلى ميسر ينظم إيقاع العمل فيها والى موثق لكتابة ما توصلت إليه المجموعة.

    ج. تشكيل المجموعات:
    يمكن تشكيل المجموعات بطرق عدة مثل:
    o الاختيار الحر: كل مجموعة تختار أعضائها.
    o طريقة التصنيف: باستخدام رموز متعددة كالأرقام أو أسماء الحيوانات والخضار والألوان وما شابه.
    o (مثلا يختار مشارك رقماً مثل 1..2..3 أو 4، ثم يشكل المشاركون الذين أخذوا الرقم 1 المجموعة الأولى معا، ويشكل المشاركون الذين أخذوا الرقم 2 المجموعة الثانية، وهكذا).
    o اختيار مخطط: يقترح المنشط تشكيلات محددة لضمان التنويع في القدرات أو الاهتمامات في المجموعة الواحدة.

    د. بلورة المجموعة:
    من المهم أن تتوافر داخل المجموعة أجواء مريحة تمنح المشاركين شعورا بالثقة والعمل الجماعي. ولتسهيل ذلك يمكن:
    o اختيار شعار أو رمز ( جملة، أغنية، رسمة) تلتف حوله المجموعة.
    o توزيع المهام بين أفراد المجموعة والتأكد من وضوحها.
    o الاتفاق على قواعد تنظيم عمل المجموعة.

    هـ. أهداف المناقشة في المجموعة:
     كي نخرج بأكبر فائدة من مناقشة موضوع. من المهم أن نحدد أولا أهداف المناقشة. يجب أن يدرك كل فرد في المجموعة . بوضوح. ما هو متوقع منه، ويفضل أن تكون هذه التوقعات مكتوبة حتى لا يترك مجالا للخلط.
     يجب أن يكون هدف المناقشة واضحاً حتى يستطيع المشاركون إنجاز ما هو مطلوب منهم. ويتجنبوا الاستطراد في مناقشة مواضيع فرعية أو مواضيع أخرى لا علاقة لها بهدف المناقشة.

    و. توثيق عمل المجموعة:
     من المفيد أن تقوم كل مجموعة بتلخيص سير العمل فيها. وإدراج أهم النقاط التي خرجت بها المناقشة. وذلك بهدف عرضها أمام المجموعات الأخرى. ويقوم بهذا العرض أحد أفراد المجموعة الذي تم اختياره في بداية عمل المجموعة للقيام بدور الموثق ( أو من يتطوع لعمل ذلك).
     يجب أن تتوافق المجموعة على مضمون التقرير الذي سيقدمه الموثق أو مشارك آخر من أفراد المجموعة.
     قد يكون التوثيق كتابيا أو باستخدام الرسومات والصور الفوتوغرافية أو الشفافيات فضلا عن التمثيل وغيرها.
     إن عرض نتائج عمل المجموعة في جلسة مشتركة فرصة لتشجيع المشاركين على ابتكار أساليب توثيقية جذابة وواضحة، والتدرب على التوصل إلى أفكار مشتركة وطرحها علنا.


    عدد أفراد المجموعات:
    غالبا ما نجد صعوبة في التكلم أمام مجموعة كبيرة من الناس وبخاصة إذا كنا لا نعرفهم. كذلك لا يوجد في العادة وقت يكفي لكي يتحدث الجميع حين يكون العدد كبيرا. ولذلك، إذا أردنا أن يشارك كل شخص مشاركة حقيقية، فلا بد من تشكيل مجموعات صغيرة.

    ويجد الناس صعوبة في الإصغاء لفترة طويلة بشكل مركز. ولذلك يجب أن تكون الأحاديث قصيرة. وأن نعطي الناس فرصة لمناقشة النقاط المطروحة في مجموعات صغيرة.
    ويفيد تحديد أسئلة تساعد المشاركين أولا على التعبير عن تجربتهم ضمن المجموعات الصغيرة. بعدها، يلخص المنشط( أو المقرر) هذه التجارب ويضيف إليها من خبرته. بدلا من أن يصرف وقتا طويلا ليقول للناس ما يعرفونه أصلا.

     المجموعات الثنائية "كل اثنين معا" مفيدة في توفير:
     التحادث (الحديث المتبادل).
     تشارك المشاعر.
     تطبيق بعض المهارات ( مثل الإصغاء وإرجاع الأثر ).
     جدل سريع لتفعيل جو المناقشة.

     المجموعات الثلاثية (3 أشخاص) مفيدة في:
     تشجيع الجميع على التفكير والمشاركة بنشاط (فالمرء يمكن أن يكون أقل مشاركة في مجموعة خماسية ولكن يصعب عليه ألا يشارك عندما يكون في مجموعة ثلاثية).
     تفحص فكرة ما يتردد المرء في طرحها أمام مجموعة كبيرة. فإذا شعر شخصان على الأقل بأنها جديرة بالعرض، يتشجع أحدهما فيطرحها على المجموعة كلها.

     المجموعات من 4 أو 5 أو 6 أشخاص:
    تتيح مجالا أكبر لتبادل الآراء والخبرات، وتكون مناسبة للتخطيط أو مناقشة فيلم أو تحليل وضع أكثر تعقيدا. ولكن كلما كبرت المجموعة طالت المناقشة، وطال الوقت المطلوب لاتخاذ القرارات.
     المجموعات من 6-12 شخصا:
    هذا عدد جيد لتبادل الآراء عندما يتوفر للمجموعة وقت أطول، وعندما يتاح أن تجتمع في لقاءات منتظمة للدراسة أو المناقشة. هنا تحتاج المجموعة إلى منشط تعينه المجموعة أو تنتخبه. ويستلزم هذا العدد من الأشخاص أن يراعي كل فرد حاجات المجموعة ككل.

     المجموعة من 30 شخصاً:
    يمكن أن تطور مجموعة بهذا العدد روح الجماعة أثناء ورشة عمل تستغرق أربعة أو خمسة أيام. بحيث يستطيع معظم الأفراد خلالها المشاركة في الجلسات الجماعية مشاركة إيجابية. وكلما كثر عدد أفراد المجموعة أصبحت المشاركة أكثر صعوبة، وعندها يكون من الضروري تقسيمها إلى مجموعات أصغر. يتفاوت عدد أفراد المجموعات الاصغر بتفاوت الأهداف المنشودة.


















    أساليب التعلم النشط




    اختيار أساليب التدريب






































    أساليب التعلم النشط

    المقصود باساليب التعلم النشط هو الأساليب والطرق التي تستخدم لتناول موضوع أو قضية أو مشكلة ما من خلال جمع الأفكار والتساؤلات والاقتراحات التي يطرحها المشاركون بخصوص الموضوع المحدد وإعادة طرح هذه المسائل للمناقشة الجماعية.
    وكما هو واضح فان التركيز هنا ليس على معلومات وآراء المنشط بل على تساؤلات ومعلومات وآراء المشاركين.

     ومن مزايا هذه الأساليب أنها:
     تجعل من عملية التعلم متعة يقبل عليها المشاركون كبارا كانوا أم أطفالا.
     تزيد من احتمال احتفاظ المشاركين بالأفكار والمفاهيم والمبادئ التي تم تطويرها خلال العروض والمناقشات.
     تساعد كل مشارك على اكتساب مهارات الإصغاء لزملائه والتعبير عن أفكاره وتطويرها.
     تخلق روحا جماعية وتجعل الجميع يشعرون بمساهمتهم ويقدرون هذه المساهمات ويكتسبون الثقة بأنفسهم.
     يجعل المشاركين أكثر احتراما للفروق الفردية وكيفية تثمينها لاغناء العمل الجماعي.
     تكسب المشاركين مهارات التفكيرالنقدي المقرون بحلول ابتكارية جماعية.

     ولكي تؤتي هذه الأساليب ثمارها يفضل مراعاة:
     أن ترتبط مواضيع هذه الأساليب بخبرات المشاركين العملية وتبنى على ما يعرفونه وتعزز الممارسات الإيجابية.
     حسن اختيار الوسيلة بحيث تلائم فئة المشاركين وموضوع المناقشة والوقت المتاح ومكان عقد الجلسة.
     التأكد من اشتراك أكبر عدد من المشاركين في المناقشات وعدم احتكار بعض المشاركين للمناقشات.
     عدم تكرار أسلوب واحد مرات عدة حتى لا يشعر المشاركون بالملل.

    بعض وسائل التعلم النشط
    1) القصة
    تعتبر القصة واحدة من أحب الطرق التعليمية للأطفال والكبار على حد سواء، وهي من أقدم الوسائل التي يتعظ بها الكبار ويستخرج منها الأطفال الدروس المستفادة، وتساعد على الاحتفاظ بالمعلومات، كما أنها تضفي جواً من المتعة في لقاءات العمل وورشات التدريب.

    ويمكن أن تحكى القصة بعدة طرق:
     يمكن أن تقدم القصة مصورة ويطلب من المشاركين توقع الأحداث، أو يقوم الميسر بتوزيع نسخ من القصص على المشاركين.
     يمكن أن تستخدم القصة كمدخل للنقاش وإثارة الحوار.
     يستطيع الميسر استخدام أكثر من قصة وتوزع على المشاركين على شكل مجموعات.
     أما أن تحكى كلها ثم تجري محاولة الإجابة عن بعض الأسئلة من خلال المناقشة، مثل:
    o ما هي المشكلة التي حدثت في هذه القصة؟
    o لماذا حدثت ؟
    o كيف كان يمكن تجنب حدوثها؟
    o كيف تم حلها؟
    o هل كان هناك حلول أخرى؟ما هي؟
    o في رأيك ما هو الحل الأفضل؟لماذا؟

     وقد يحكى جزءٌ منها ويترك للمشاركين فرصة توقع المشكلة وكيفية مواجهتها ووضع نهاية القصة واستخراج الدروس المستفادة من هذه القصة.
     أو أن توزع القصة على شكل مقاطع (أو جمل)كل مقطع على حدة، ويطلب من المشاركين إعادة ترتيب مقاطع القصة ثم الإجابة عن الأسئلة (كالتي سبق ذكرها).


    يجب أن يراعى في القصة:
    o التقاليد المحلية.
    o تناول مشهد مألوف للمشاركين أو خيال منطقي.
    o تناول موضوع واحد حتى يمكن التركيز عليه والتعمق فيه.
    o تجنب التفاصيل غير المؤثرة حتى لا تشتت المشاركين.
    o استعمال لغة بسيطة وواضحة للمشاركين.
    o مرتبطة بموضوع الورشة.
    o تثير حواراً ونقاشاً حول المواضيع المطروحة.


    2)التمثيل (الدراما)
    وهي قصة يتم تمثيلها أو إعداد أفكار لمشاهد فيها أو إعداد الحوار الذي سيدور بين الممثلين.
    وهنا يلتزم الممثلون بالشخصيات المرسومة لهم وبالحوار الذي أعد سلفا بغض النظر عن قيمهم ومواقفهم التي قد تختلف عن تلك التي يقومون بتمثيلها.
    وينطبق على التمثيلية ما ينطبق على القصة من حيث طرق العرض، ومداخل المناقشة ومعايير النجاح.
    ليس من الضروري أن تستخدم التمثيليات لطرح المشاكل والمواقف السلبية فقط، بل يمكن تقديم نماذج إيجابية يتعلم منها المشاهدون.
    والتمثيليات عموما تساعد المشاركين في إعادة طرح مشاكلهم ومواقفهم اليومية على أنفسهم ومحاولة التعمق في فهمها والتعامل معها بالإضافة إلى أنها تنمي مهارات العمل الجماعي والإصغاء.

    لماذا الدراما؟
    - لأنها طريقة ممتعة ومثيرة وفعالة للتعلم واثارة النقاش والحوار.
    - يتفاعل معها المشاركون أكثر حيث يستخدم أكثر من حاسة.
    - تعد من أفضل الطرق لاستكشاف المواقف والاتجاهات واكتساب المهارات.
    - تساعد على استكشاف المشكلات وتناولها بدون حساسيات كما انها تساعد على تقديم حلول إبداعية.

    3) دراسة الحالة
    تنطوي هذه الطريقة على مناقشة متعمقة لواقع حياة المشاركين أو لوضع معاش عموما في المجتمع.

    وهي عبارة عن قصة قصيرة أو وصف لموقف أو واقع معين بشكل واقعي ودقيق. ومن المفيد أن يتم إعدادها وعرضها على المشاركين، ثم يترك للمشاركين وقت لقرائتها. تتم المناقشة من خلال طرح بعض الأسئلة: ماذا حدث؟ هل يحدث هذا في حياتنا اليومية؟ اذكروا أمثلة؟(يربط المنشط بين الحالة وخبرات المشاركين العملية: لماذا يحدث مثل هذا؟ ماذا يمكن أن نفعل معا؟).
    وتفيد دراسة الحالة اكساب المشاركين مهارات الإنصات النقدي والقدرة على تحليل المواقف والوصول إلى جذورها الأساسية والقدرة على إيجاد بدائل وحلول ممكنة في مناخ من العمل الجماعي.

    وهي تعد من أحب الوسائل إلى نفس الكبار أيا كانت خلفياتهم التعليمية.
    ولكي تكون دراسة الحالة أسلوباً فعالاً على الميسر أن يراعي عدم الخوض في تفاصيل كثيرة، وأن تقدم دراسة الحالة بأسلوب ممتع ومثير للأسئلة، وأن تتناسب مع الوقت المتاح.

    4)لعب الأدوار
    ويتم من خلاله تجسيد ومناقشة أحد المواقف أو المشاكل التي تحدث في المجتمع حيث يقوم بعض المشاركين بتمثيل أدوار الشخصيات الرئيسية التي تواجه عادة مثل هذه المشكلة أو الموقف على أن يتبين المشاركون أثناء عرضهم مواقف واتجاهات الشخصيات التي يمثلونها وان كانوا غير متفقين معها، ومحاولة استخدام الحجج والتفسيرات والبراهين التي تستخدمها هذه الشخصيات في الواقع قدر الإمكان.

    بعد ذلك يتم مناقشة الموقف أو المشكلة ومناقشة دوافع كل شخصية (مع تجنب تجريح الممثلين) وأثر هذه المواقف وما يمكن عمله من أجل التغيير.
    ويعمق هذا الأسلوب فهمنا للمواقف المختلفة، كما يساعد عل تنمية المنظور النقدي ويزيد من تفهمنا لوجهات النظر المختلفة.


    5) الألعاب والمباريات
    وهي إحدى الوسائل التي تمتع الكبار والأطفال، وفيها يتبارى عدة أفراد أو مجموعات، ويمكن استخدام الألعاب والمباريات المحلية وتكييفها لتخدم موضوع اللقاء، وتوفر الألعاب والمباريات فرصة ثمينة ليلعب الكبار ويتعلموا، والأهم أن يعوا أن اللعب حاجة ووسيلة تعلم.
    ويجب أن لا ننظر للألعاب على أنها إضاعة للوقت أو وسيلة للتسلية فقط، وقد أثبتت الخبرة والتجارب من عشرات ورشات العمل أن الألعاب تعد أنشطة تعليمية فعالة عندما يحسن استخدامها، كما أنها تسهل عملية التعلم من خلال المتعة والسعادة.
    6) الزيارات الميدانية
    وهي طريقة تساعد المشاركين على معاينة الواقع ويمكن استخدامها لأغراض عدة (نموذج في العمل مع الاطفال):
    o يزور المشاركون مركزا للأطفال ويستمعون إلى هؤلاء الأطفال ويشعرون بما يشعرونه ويتفهمون آرائهم.
    o يتقابل المشاركون مع المسئولين عن برنامج الأطفال في موقع العمل ويتعرفون إلى الجهود المبذولة والصعوبات التي واجهت الأطفال وأهلهم عند تطبيق البرنامج وكيف تم العمل مع هؤلاء الأهل من خلال هذا البرنامج.
    o يشاهد المشاركون على الطبيعة لقاءات وأنشطة يقوم بها منشطون ماهرون مع أهل الأطفال كي يتعلموا منهم عمليا كيفية إعداد وتطبيق لقاء مع الأهل.

    ملاحظة: الزيارات الميدانية تحتاج إعداداً مسبقا مع تحديد واضح للأهداف والتنسيق مع مسئولي البرنامج، ويمكن استخدامها في التدريب الميداني أو التدريب طويل الأمد، ويمكن أن يطلب من المشاركين تقديم تقارير وعروض عن زياراتهم مما يثري عمل المجموعة ويساعد على ربط التدريب بواقع المشاركين.

    7) العروض الإيضاحية والتجارب:
    يُعرض على المشاركين كيفية تطبيق أحد المهارات التي يتناولها موضوع المناقشة ومن المفترض أن يقوم بهذا العرض شخص متمكن من هذه المهارة ( ليس بالضرورة المنشط)، ومن المهم جداً أن ندع المشاركين يجربون بأنفسهم خاصة عندما يهدف التدريب إلى تعليم مهارات، كما أن أهمية هذا الأسلوب تتبع أيضاً من أنه يساعد في احتفاظ المشاركين بالمعلومات أكبر مدة ممكنة.
    Cool العصف الذهني:
    هذه واحدة من أبسط وأكثر الطرق فاعلية في العمل مع المجموعة. وهي تمتاز بأنها:
    1. تجمع أكبر عدد من الأفكار في أقل وقت.
    2. تتخذ القرار بشأن أمر بعد أن تكون قد ناقشت كل الخيارات الأخرى وتدارستها.
    3. وسيلة لتبادل الأفكار والخبرات وتوسع الآفاق حول موضوع ما.


    وتتكون هذه الآلية من مرحلتين.
    المرحلة الأولى: يتم طرح سؤال أو موضوع أو مشكلة ويطلب من الحاضرين أن يساهموا بأكبر عدد من الأفكار حولها. يقوم المنشط بكتابة رؤوس أقلام الأفكار التي ساهم فيها المشاركون على ورقة كبيرة معلقة.
    وفي هذه المرحلة يطلب من المشاركين عدم مقاطعة المتحدث أو تقييم فكرته بالتعليق أو الإيحاء لأن بعض الأفكار التي تبدو غريبة في البداية قد تكون مفتاحا لأفكار وحلول إيجابية، كما أن انتقاد أي فكرة قد يدفع آخرين إلى عدم التعبير عن أفكارهم.

    المرحلة الثانية: بعد الانتهاء يقوم المنشط بفتح باب الاستفسارات والأسئلة التي من خلالها يتم توضيح بعض الأفكار التي طرحت سابقا.
    ثم يتم عرض الأفكار المطروحة ومناقشتها وتقييمها وغالبا ما سوف تتكرر الأفكار فيقوم المنشط بتجميعها معا وتصنيفها تحت عناوين ثم يجري الاختيار.

    بعض المسائل التي يجب مراعاتها:
    o الجلوس في دائرة يساعد على التفاعل والفهم والبناء على أفكار بعضنا البعض.
    o يجب أن يكون الكلام على الورقة الكبيرة مكتوبا في خط واضح.
    o يجب أن لا يتدخل المنشط بتفسير أفكار المشاركين بل تدعهم يفعلون هذا بأنفسهم.

    9 ) مجموعات العمل الصغيرة
    مجموعات العمل الصغيرة من أكثر أساليب التعلم النشط استخداما وهي تهدف إلى مناقشة موضوع ما بشكل متعمق وبأكبر قدر ممكن من المشاركة.
    ولكي ينجح هذا الأسلوب فلا بد أن تكون المهمة المطلوبة من مجموعات العمل واضحة ويجب على المجموعات أن تختار منشطاً (رئيسيا) ومقررا (سكرتيرا) للمجموعة.

    وتكون مهام المنشط:
    o أن يحدد الهدف ويساعد على استخراج أسلوب عمل تلتزم به المجموعة.
    o أن يضمن عدم الخروج عن الموضوع.
    o أن يشترك جميع أعضاء المجموعة في إبداء الرأي حتى لا ينفرد شخص أو اثنين بالمناقشات.
    o أن يحمي المتكلم من المقاطعات ويوفر له الاحترام، وأن يحمي المستمعين من إطالة المتكلم أو تهجمه عليهم وأن ينظم توزيع الأدوار في إبداء الرأي.

    مهام المقرر:
    o يكتب ويسجل ما دار في الجلسة مع التركيز على تلخيصات المنشط.
    o يعرض ما كتبه على المنشط والمجموعة للاتفاق على المضمون وعلى أسلوب العرض.
    o لا يتحيز في تسجيله لرأيه بل يسجل آراء المجموعة.
    o يساعد المجموعة على معرفة ما قد أنجزته، بمعنى أن يلخص من وقت إلى آخر ما قد تم الاتفاق عليه .
    o يربط بين آراء المتكلمين ويوحد العلاقة بينها.
    o يضمن استخدام الوقت بطريقة جيدة ويكون اقل المتكلمين وأكثر المصغين.


    10 ) الصور والرسومات:
    يعتبر استخدام معارض الصور ورسومات المشاركين من الطرق التي تشد الانتباه وتتمتع بجاذبية كبيرة، وتنبع قيمتها التعلمية من أنها تتيح المجال لمشاركة جميع المشاركين حتى الذين لا يتكلمون كثيراً، كما تساعد على توليد الأفكار وإثارة الحوار و النقاش.
    إذا تم اختيار الصور والرسومات بعناية وبما يتناسب مع الموضوع وقام الميسر بعرضها بطريقة جذابة إما من خلال معرض أو رسمة وتعليق... فإن ذلك يساهم في ادخال جو من المتعة إلى التعلّم وتحفيز المشاركين لاستخدام أكثر من حاسة مما يزيد من فرصة ومدة الاحتفاظ بالمعلومات وفهمها، كما أنها تسهل فهم المواضيع الصعبة وتساعد على تخيل الأمور والأفكار.

    الاستخدامات الاساسية لهذا الأسلوب:
    - مدخل للنقاش حول مواضيع مختلفة.
    - وسيلة إيضاح.
    - لفهم مزيد عن الموضوع من خلال تعبير المشاركين بالرسومات أو باستخدام صور تم تحضيرها مسبقاً.
    - يستطيع ميسر النشاط أن يطرح أسئلة عن مضمون الرسائل التي تحملها هذه الصور، أو الأفكار التي تتضمنها.


    ملاحظات:
    - يمكن أن نستخدم معارض الصور والرسومات كمدخل لعمل المجموعات الصغيرة، أو مدخل للنقاش للمجموعة الكبيرة.
    - نستطيع أن نستخدم أسلوب العصف الذهني في الوصول إلى الرسائل التي تحملها الصور.
    - من الممتع أن يترك مجال للمشاركين للتنقل في القاعة للنظر إلى المعرض وتشكيل انطباعاتهم بشكل فردي أو ثنائي قبل المناقشة الجماعية.


    11) مهمات الميدان:
    تساعد بشكل كبير على إتاحة مجال للتأمل الفردي، وتهيء المشاركين لتبادل الخبرات وإثرائها كما أنها وسيلة جيدة لمساعدة المشاركين على الربط بين ما يتعلمونه في الورشة وبين ممارساتهم المهنية أو الشخصية وهي أداة فاعلة لتفحص الخبرات والمسار المهني وربط المعرفة بالواقع، وفرصة لصقل مهارات المشاركين في مجالات مختلفة مثل المشاهدة والملاحظة، وجمع المعلومات وكتابة التقارير ومهارات العرض.. وغيرها.
    وقد تأخذ أكثر من شكل مثل: كتابة تقارير ميدانية، ملاحظة ورصد ظاهرة أو سلوك معين، جمع المعلومات، اختبار بعض التمارين والأنشطة ثم مشاركة المجموعة بالخبرة المكتسبة، إجراء مقابلات، رصد برامج معينة أو مقالات، إجراء مسوحات بسيطة... وغيرها من الأشكال التي يستطيع الميسر المبدع تطويرها بما يخدم الهدف من التدريب مع مراعاة أن تكون المهام مناسبة للمجموعة، وتحقق الهدف، وتناسب الوقت المتاح وسهلة التنفيذ.
    ينصح باستخدامها في التعليم والتدريب الذي يهدف بشكل أساسي إلى تطوير المواقف والاتجاهات أو ربط المعرفة بالممارسة وإتاحة مجال أمام المشاركين لتطوير رؤيتهم الخاصة للمواضيع، كما أنها أداة لتوليد الأفكار وتحفيز المشاركة.
    والميسر الذكي يستطيع استثمار مردود مهمات الميدان سواءً كانت فردية أم جماعية بتحويلها إلى مواضيع لمجموعات العمل أو نقاط للنقاش المركز أو يبني عليها تمارين أخرى، كما أنه ينصح دائماً بتحفيز المشاركين على تقديم مردود مهمات الميدان بطرق إبداعية مثل الرسومات أو القصص والشهادات الحية ولعب الأدوار أو الدراما مما يزيد فعالية عملية التعلم.

    ملاحظات على أساليب التعلم النشط:
    o قد يحدث خلط بين أسلوب أو أكثر من أساليب التعلم النشط أو قد يختار المنشط أو المشاركون الوسائل التعليمية الملائمة للمحتوى وهذا ليس مهما في حد ذاته، المهم هو كيف أفاد استخدام الوسيلة الموضوع، والى أي حد ساهمت هذه الوسيلة في أن توفر فرصا لمشاركة الحاضرين وأن تجعل من عملية التعلم متعة وأن تجعلها عملية تسير في كل الاتجاهات (الجميع يُعلّم ويَتَعًلّم).
    o يلاحظ أن معظم هذه الأساليب يتبعها جلسات حوار ونقاش جماعي لذلك أنصح بأهمية تطوير مهارة إدارة الحوار والنقاش التفاعلي (الاستفادة من الأوراق السابقة)










    الدور المسؤوليــــــــات
















    الدور المسؤوليــــــــات
















    الدور المسؤوليــــــــات






    إرشادات لتخطيط جلسة تدريبية


    1- تحديد عنوان الجلسة.
    2- تحديد الأهداف والغايات من الجلسة، يراعى ارتباطها باحتياجات المشاركين.
    3- تحديد عناصر الجلسة الرئيسية وتشمل المواضيع الرئيسية المتضمنة في عنوان الجلسة ومرتبطة بالأهداف.
    4- تحديد النقاط الرئيسية التي تندرج تحت كل عنصر من عناصر الجلسة.
    5- تحديد الأسلوب المناسب لإيصال محتويات النقاط الرئيسية للجلسة.
    6- تحديد الوقت المطلوب لتغطية كل عنصر من عناصر الجلسة.
    7- تحديد الرسائل الهامة التي تود إيصالها للمشاركين.
    8- تذكر أن المضمون يجب أن يرتبط باهتمامات وحاجات المشاركين.
    9- خذ بعين الاعتبار الزمان والمكان

    Atifsoliman
    Admin

    عدد المساهمات: 47
    تاريخ التسجيل: 07/12/2009

    التعلم الذاتى

    مُساهمة من طرف Atifsoliman في الأربعاء يونيو 09, 2010 12:00 am

    و من أهم أساليب التعلم التي تتيح توظيف مهارات التعلم بفاعلية عالية مماا يسهم في تطوير الإنسان سلوكياً ومعرفياً ووجدانياً ، وتزويده بسلاح هام يمكنه من استيعاب معطيات العصر القادم، وهو نمط من أنماط التعلم الذي نعلم فيه التلميذ كيف يتعلم ما يريد هو بنفسه أن يتعلمه .
    إن امتلاك وإتقان مهارات التعلم الذاتي تمكن الفرد من التعلم في كل الأوقات وطوال العمر خارج المدرسة وداخلها وهو ما يعرف بالتربية المستمرة .
    تعريف التعلم الذاتي :
    هو النشاط التعلمي الذي يقوم به المتعلم مدفوعاً برغبته الذاتية بهدف تنمية استعداداته وإمكاناته وقدراته مستجيباً لميوله واهتماماته بما يحقق تنمية شخصيته وتكاملها ، والتفاعل الناجح مع مجتمعه عن طريق الاعتماد على نفسه والثقة بقدراته في عملية التعليم والتعلم وفيه نعلم المتعلم كيف يتعلم ومن أين يحصل على مصادر التعلم .
    أهمية التعلم الذاتي :
    (1) إن التعلم الذاتي كان وما يزال يلقى اهتماما كبيراً من علماء النفس والتربية ، باعتباره أسلوب التعلم الأفضل ، لأنه يحقق لكل متعلم تعلما يتناسب مع قدراته وسرعته الذاتية في التعلم ويعتمد على دافعيته للتعلم .
    (2) يأخذ المتعلم دورا إيجابيا ونشيطاً في التعلم .
    (3) يمّكن التعلم الذاتي المتعلم من إتقان المهارات الأساسية اللازمة لمواصلة تعليم نفسه بنفسه ويستمر معه مدى الحياة .
    (4) إعداد الأبناء للمستقبل وتعويدهم تحمل مسؤولية تعلمهم بأنفسهم .
    (5) تدريب التلاميذ على حل المشكلات ، وإيجاد بيئة خصبة للإبداع .
    (6) إن العالم يشهد انفجارا معرفيا متطورا باستمرار لا تستوعبه نظم التعلم وطرائقها مما يحتم وجود استراتيجية تمكن المتعلم من إتقان مهارات التعلم الذاتي ليستمر التعلم معه خارج المدرسة وحتى مدى الحياة .
    أهداف التعلم الذاتي :
    (1) اكتساب مهارات وعادات التعلم المستمر لمواصلة تعلمه الذاتي بنفسه .
    (2) يتحمل الفرد مسؤولية تعليم نفسه بنفسه .
    (3) المساهمة في عملية التجديد الذاتي للمجتمع .
    (4) بناء مجتمع دائم التعلم .
    (5) تحقيق التربية المستمرة مدى الحياة .
    مقارنة بين التعليم التقليدي والتعلم الذاتي :

    مجال المقارنة التعليم التقليدي التعلم الذاتي
    1- المتعلم متلق سلبي محور فعال في التعلم
    2- المعلم ملّقن يشجع الابتكار والإبداع
    3- الطرائق واحدة لكل المتعلمين متنوعة تناسب الفرق الفردية
    4- الوسائل سمعية بصرية لكل المتعلمين متعددة ومتنوعة
    5- الهدف وسيلة لعمليات ومتطلبات التفاعل مع العصر والهيئة
    6- التقويم يقوم به المعلم يقوم به المتعلّم

    مهارات التعلم الذاتي :
    لابد من تزويد المتعلم بالمهارات الضرورية للتعلم الذاتي أي تعليمه كيف يتعلم . ومن هذه المهارات :
    1) مهارات المشاركة بالرأي .
    2) مهارة التقويم الذاتي .
    3) التقدير للتعاون .
    4) الاستفادة من التسهيلات المتوفرة في البيئة المحلية .
    5) الاستعداد للتعلم .
    وعلى المعلم الاهتمام بتربية تلاميذه على التعلم الذاتي من خلال :
    ! تشجيع المتعلمين على إثارة الأسئلة المفتوحة .
    ! تشجيع التفكير الناقد وإصدار الأحكام .
    ! تنمية مهارات القراءة والتدريب على التفكير فيما يقرأ واستخلاص المعاني ثم تنظيمها وترجمتها إلى مادة مكتوبة .
    ! ربط التعلم بالحياة وجعل المواقف الحياتية هي السياق الذي يتم فيه التعلم .
    ! إيجاد الجو المشجع على التوجيه الذاتي والاستقصاء ، وتوفير المصادر والفرص لممارسة الاستقصاء الذاتي
    ! تشجيع المتعلم على كسب الثقة بالذات وبالقدرات على التعلم .
    ! طرح مشكلات حياتية واقعية للنقاش .
    أنماط التعلم الذاتي :
    أنماط التعلم الذاتي متعددة أبرزها ما يأتي : أنظر الشكل ( 1-3) .
    1- التعلم الذاتي المبرمج :
    يتم بدون مساعدة من المعلم ويقوم المتعلم بنفسه باكتساب قدر من المعارف والمهارات والاتجاهات والقيم التي يحددها البرنامج الذي بين يديه من خلال وسائط وتقنيات التعلم ( مواد تعليمية مطبوعة أو مبرمجة على الحاسوب أو على أشرطة صوتية أو مرئية في موضوع معين أو مادة أو جزء من مادة ) ، وتتيح هذه البرامج الفرص أمام كل متعلم لأن يسير في دراسته وفقاً لسرعته الذاتية مع توافر تغذية راجعة مستمرة وتقديم التعزيز المناسب لزيادة الدافعية ، و ظهرت أكثر من طريقة لبرمجة المواد الدراسية :-
    أ - البرمجة الخطية :
    وتقوم على تحليل المادة الدراسية إلى أجزاء تسمى كل منها إطارا وتتوالى في خط مستقيم وتقدم الأسئلة بحيث يفكر المتعلم ويكتب إجابته ثم ينتقل إلى الإطار التالي حيث يجد الإجابة الصحيحة ثم يتابع وهكذا ...
    ب - البرمجة التفريعية :
    وهنا الإطارات تتصل بإطارات فرعية تضم أكثر من فكرة ، ويكون السؤال من نمط الاختيار من متعدد ، والمتعلم يختار الإجابة فإذا كانت صحيحة يأخذ الإطار التالي في التتابع الرئيسي ، وإذا كانت الإجابة غير صحيحة يأخذ الإطار الذي يفسر له الخطأ من بين الإطارات الفرعية ثم يوجه لإطار عمل محاولات أخرى لاختيار الإجابة الصحيحة وبعد المرور على الإطار العلاجي يعود إلى الإطار الرئيسي ويتابع .
    مآخذ على هذه الطريقة :
    1- السيطرة اللفظية على المادة التعليمية .
    2- إلغاء تفاعل الفرد مع الجماعة .
    3- تقديم خبرة واحدة وعدم التجديد والابتكار لدى المتعلمين .
    2- التعلم الذاتي بالحاسب الآلي :
    يعد الحاسوب مثالياً للتعلم الذاتي ، يراعي الفروق الفردية والسرعة الذاتية للمتعلم وتوجد برامج كثيرة متخصصة لإرشاد المتعلم والإجابة عن أسئلته في ميدان اختصاصه وبرامج الألعاب ( معلومات ومهارات عديدة ) بمستويات مختلفة عندما يتقن المستوى الأول ينتقل للمستوى الثاني .
    النقد الموجه لهذه الطريقة :
    1- ارتفاع تكلفة الأجهزة والبرامج .
    2- إغفال الجانب الإنساني .
    3- التفاعل بين المتعلم والجهاز .
    3- التعلم الذاتي بالحقائب والرزم التعليمية :
    الحقيبة التعليمية برنامج محكم التنظيم ؛ يقترح مجموعة من الأنشطة والبدائل التعليمية التي تساعد في تحقيق أهداف محددة ، معتمدة على مبادئ التعلم الذاتي الذي يمكّن المتعلم من التفاعل مع المادة حسب قدرته باتباع مسار معين في التعلم ، ويحتوي هذا البرنامج على مواد تعليمية منظمة ومترابطة مطبوعة أو مصورة ، وتحتوي الحقيبة على عدد من العناصر .
    4- برامج الوحدات المصغرة :
    تتكون هذه البرامج من وحدات محددة ومنظمة بشكل متتابع ، يترك فيها للمتعلم حرية التقدم والتعلم وفق سرعته الذاتية ، ولتحقيق هذا الهدف تم تقسيم المحتوى إلى وحدات صغيرة لكل وحدة أهدافها السلوكية المحددة ، ولتحديد نقطة الانطلاق المناسبة للتعلم يتم اجتياز اختبارات متعددة ، وبعد إنجاز تعلم الوحدة يجتاز اختبارا تقويميا لتحديد مدى الاستعداد للانتقال إلى الوحدة التالية وإذا كان الاختبار غير فعالا ، فإنه يعيد تعلم الوحدة مرة أخرى إلى أن يتقنها .
    5 - برامج التربية الموجهة للفرد :
    تقسم مناهج كل مادة في هذه البرامج إلى مستويات أربعة ( أ - ب - ج - د ) وينتقل المتعلم من مستوى إلى آخر بعد إتقان المستوى السابق لكل مادة على حدة وفق سرعته الذاتية وبالأسلوب الذي يرغب به ويلائم خصائصه وإمكاناته ، ويشترك المعلم والمتعلم في تحديد الأهداف والأنشطة والتقويم .
    6- أسلوب التعلم للإتقان :
    ويتم هذا التعلم وفق ثلاث مراحل أساسية هي :
    1- مرحلة الإعداد : وتتضمن تقسيم المحتوى إلى وحدات صغيرة وذات أهداف سلوكية وإعداد دليل للدراسة مع أكثر من نموذج للاختبارات النهائية ، وإجراء التقويم التشخيصي والاختبارات القبلية لتحديد مستوى كل طالب ونقطة البداية في عملية التعلم
    2- مرحلة التعلم الفعلي : وتتضمن هذه المرحلة دراسة المادة العلمية لكل وحدة واستيعابها ، ولا يتم الانتقال من وحدة إلى أخرى إلا بعد إتقان الوحدة السابقة .
    3- مرحلة التحقق من إتقان التعلم : تهدف إلى التأكد من تحقيق كل الأهداف المحددة لكل وحدة دراسية أو للمقرر وبدرجة من الإتقان ، وتتضمن إجراء التقويم الختامي لكل وحدة دراسية ، ويتم تصحيح الاختبار فوريا ويعلم المتعلم بنتائج الأداء ، وإذا اجتاز الاختبار بنجاح ينتقل للوحدة التالية حتى ينتهي من دراسة كل وحدات المقرر وتتضمن هذه المرحلة استخدام التعلم العلاجي حيث يقدم للمتعلم الذي أخفق في الاختبار النهائي للوحدة إما بإعادة دراسة الوحدة مرة أخرى أو بتزويد المتعلم بمعلومات بديلة كمشاهدة أفلام تعليمية أو محاضرات معينة كما يتضمن تقويما ختاميا لجميع وحدات المقرر وإعطاء المتعلمين نتائجهم ؛ فإذا وصل المتعلم إلى المستوى المطلوب ينجح في المقرر. أما إذا لم يحصل على المستوى المطلوب فإنه يكلّف مرة أخرى بإعادة المقرر أو يكلف بأنشطة علاجية .
    7- مراكز التعلم الصفي :
    هي بيئة خاصة بالمتعلم مزودة بأدوات متعددة وأنشطة تعليمية يمكن أن تقام هذه المراكز في غرفة الصف أو خارج الصف ويفضَّل أن يكون مركز التعلم مغلقا جزئيا عن طريق وضع فواصل بين كل مقعد كي لا يرى الواحد منهم الآخر ، وتستخدم هذه المراكز لتقديم معلومات جديدة بشكل فردي أو إجراء تمرينات لتعزيز تعلم سابق ويمكن استخدامها كمركز علاج لمساعدة المتعلمين الذين يحتاجون لتقوية في بعض المجالات ومن أمثلة هذه المراكز ما يأتي :
    1) ركن التعلم .
    وهي زاوية في حجرة الصف تضم مجموعة متنوعة من النشاطات والمواد يقوم بها التلاميذ بشكل فردي لخدمة أهداف تعليمية محددة ويتصف بالآتي :
    × النشاطات فيه متدرجة في مستويات الصعوبة .
    × يضم مجموعة من الخيارات ويحتوي على كتب دراسية ومجلات لمختلف مستويات القراءة ، ألعاب تربوية ، أشرطة فيديو وكاسيت وغيرها.
    × فيه طريقة للتوثيق لما أنجز من نشاطات .
    × يحتوي على إرشادات حول كيفية تنفيذ النشاط و وسيلة للتقويم .
    × ليس من الضرورة أن يتواجد المعلم في هذا الركن .
    2) مركز الاهتمامات .
    ويهدف هذا المركز إلى اكتشاف اهتمامات التلاميذ وتنميتها مثل :
    ¨ صور عن البيئة .
    ¨ مشكلات بحاجة لحل .
    ¨ خطوات عمل لتجارب علمية .
    3) مجموعة التعلم الذاتي .
    هي مجموعة تتألف من خمسة إلى ثمانية طلاب يتعاونون معا ليعلموا بعضهم بعضا بدون مساعدة المعلم ، يعطي الفريق مشكلة أو مهمة أو قضية يتداولون الأمر بينهم . ولكل فريق مقرر يسجل المداولات ، ثم في نهاية التداول يعرض مقرر الفريق ما توصلوا إليه .
    دور المعلم في التعلم الذاتي :
    يبتعد دور المعلم في ظل استراتيجية التعلم الذاتي عن دوره التقليدي في نقل المعرفة وتلقين الطلبة ، ويأخذ دور الموجه والمرشد والناصح لتلاميذه ويظهر دور المعلم في التعلم الذاتي كما يلي :
    1- التعرف على قدرات المتعلمين وميولهم واتجاهاتهم من خلال الملاحظة المباشرة والاختبارات التقويمية البنائية والختامية والتشخيصية ، وتقديم العون للمتعلم في تطوير قدراته وتنمية ميوله واتجاهاته .
    2- إعداد المواد التعليمية اللازمة مثل الرزم التعليمية ، مصادر التعلم ، وتوظيف التقنيات الحديثة كالتلفاز ، الأفلام ، الحاسوب في التعلم الذاتي .
    3- توجيه الطلبة لاختيار أهداف تتناسب مع نقطة البدء التي حددها الاختبار التشخيصي .
    4- تدريب الطلبة على المهارات المكتبية وتشمل : مهارة الوصول إلى المعلومات والمعارف ومصادر التعلم ومهارة الاستخدام العلمي للمصادر ، ومهارة استخدام المعينات التربوية المتوافرة في مكتبة المدرسة أو خارجها .
    5- وضع الخطط العلاجية التي تمكن الطالب من سد الثغرات واستكمال الخبرات اللازمة له .
    6- القيام بدور المستشار المتعاون مع المتعلمين في كل مراحل التعلم في التخطيط والتنفيذ والتقويم .
    نموذج لدرس بأسلوب التعلم الذاتي
    أسلوب صحائف الأعمال ( سورة الليل ) (1)
    1. اقرأ هذه الآيات : " والليل إذا يغشى . والنهار إذا تجلى . وما خلق الذكر والأنثى . إن سعيكم لشتى .
    في هذه الآيات يقسم الله تعالى بالليل إذا أظلم ، والنهار إذا ظهر نوره للمخلوقات ، وبما أبدع في خلق الذكر والأنثى ، ويقسم الله بهذه المخلوقات على أن عمل الناس مختلف فمنهم شقي ومنهم سعيد .
    أجب عن الأسئلة التالية :-
    1_ أقسم الله تعالى في هذه الآيات بثلاثة من خلقه ما هي ؟
    - ……………………………………………………….

    - ……………………………………………………….

    - ………………………………………………..………….
    2_ ما معنى يغشى ؟ ( يظلم _ يضيء _ ينتهي )

    ما معنى شتى ؟ ( واحد _ مختلف _ مجتمع )

    ما معنى سعيكم ؟ ( جنسياتكم _ أعمالكم _ أجسامكم )
    3_ في الآيــات كلمـات وضدّها. أذكرها:
    - …………………………………………………………………………….
    - …………………………………………………………………………….
    - ……………………………………………………………………………….
    4_ على أي شيء يقسم الله في هذه الآيات ؟
    ……………………………………………………………………….
    5_ يختلف عمل الناس في هذه الدنيا :
    - فالمؤمن يعملمثل .........................................
    والكافر يعمل مثل …………………………………….
    أكمل الفراغات السابقة .
    6_ من الذي كان يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهدده الله في سورة العلق؟
    ------------------------------------------------------------------------------------------
    راجع إجاباتك بهذه الإجابات :
    1. الليل _ النهار _ خلق الذكر والأنثى .
    2. يظلم _ مختلف _ أعمالكم .
    3. الذكر ضد الأنثى ، الليل ضد النهار، يغشى ضد تجلى .
    4. سعيكم لشتى .
    5. الخير مثل إقامة الصلاة ، الكافر يعمل الشر مثل إيذاء الناس.
    6. أبو جهل.

    Atifsoliman
    Admin

    عدد المساهمات: 47
    تاريخ التسجيل: 07/12/2009

    التعلم المبدع

    مُساهمة من طرف Atifsoliman في الأربعاء يونيو 09, 2010 12:05 am

    تعريفه:
    * اختلف العلماء حول الابداع وتعريفه وتحديده إلا أننانعرض هنابعض التعريفات.

    *الابداع هوالعمليةأوالعمليات التي يتم بهاابتكارذلك الشيءالجديد ذي القيمةالعالية.

    *الابداع هوالقدرةعلىإيجاد شيء جديد أومبتكرتماما ًوإخراجه لحيزالوجود.

    *الابداع هوالقدرةعلىإنتاج علاقات جديدة بين الأشياء بحيث تؤثرفي الواقع و تتجاوز هذا الواقع و تطوره.


    أفكار رئيسية :



    * الإبداع قدرة موجودة لدى كل الأفراد .

    * التأكيد على الحوار و المناقشة .

    * إثارة المشكلات لتنمية مهارات حل المشكلات لدى الطالب .

    * التأكيد على التعلم الذاتي والعمل على تنمية مهارته لدى الطالب .

    * الأسرة والمدرسة تتحملان مسؤلية مشتركة في تنمية الإبداع لدى الطلاب .


    من أساليب التدريس التي تسهم في تنمية الإبداع:

    1- العصف الذهني : أو ( استمطار الأفكار ):

    يقوم على مبدأين رئيسيين يترتب عليهما أربع قوا عد يقتضي إتباعها في جلسات

    توليد الأفكار :

    * إرجاء التقييم أوالنفذ لأية ففكرى إلى مابعد جلسة توليد الأفكار.

    *الكم يولد الكيف ، أي التسليم بأن الأفكار والحلول المبتكرة للمشكلات تأتي

    تالية لعدد من الحلول غير الجيدة أو الأفكار الأقل أصالة .


    أما القواعد الأربعة فهي :


    1. ضرورة تجنب النقد .

    2. إطلاق حرية التفكير والترحيب بكل الأفكار .

    3. الكم مطلوب.

    4. البناء على أفكار الآخرين وتطويرها .


    * استخدام مواقف التدريس مفتوحة النهايات :


    مثال : عند عرض المدرس فيلماً تعليمياً حول العلاقة بين زيادة السكان

    و المشكلات الاقتصادية في دولة ما ، قد يوقف عرض الفيلم قبل نهايته

    ويطلب منهم التفكير في بعض النتائج المترتبة على زيادة السكان

    من الناحية الاقتصادية بشرط أن تخالف ما شاهدوه ..... أي يطلب

    منهم تقديم بعض الحلول الجيدة الناسبة غير المعروفة سلفاً .

    * أسلوب الاستخدامات الجديدة :



    أي توقع بعض الاستخدامات غير المعرفة لبعض الظاهرات علمية أو

    طبيعية أو بشرية ... مثل : فصل ، عرض، سد ، جوهر ..



    * استخدام بعض الأساليب التي تنمي قدرة المتعلم على التوقع والتنبؤ بالنتائج .



    و يتطلب هذا الأسلوب أن يكون لدى المتعلم معلومات و حقائق كافية

    تعمل كموجهات له أثناء التفكير .



    مثال : افترض أن الإنسان لم يعرف الزراعة حتى الآن ...

    5-استخدم أسلوب التعديل في الضاهرة كالتكبير أو التصغير أوالزيادة أوالنقصان.

    أي جعل ما هو غريب مألوفاً وجعل ماهو مألوفاً غريب..أيرؤيةجديدة بديهية للمشكلة.

    عندعرض ظاهرة ما ولتكن مثلاً ثم يطلب من التلاميذ تخيل ماذا يحدث لو زاد ءالنحت

    أكثر مما هو عليه ، أو لو اتسع النهر أكثر مما هو عليه الآن أو زادت مساحة الماء

    بصورة ملموسة عن اليابس .... الخ .


    أسلوب الحل المبدع للمشكلات :



    وتنطوى عملية الحل المبدع الأي مشكلة على ثلاث عمليات متدخلة أحياناً هي :

    1. ملاحظة المشكلة أو الإحاطة بجوانبها المختلفة .

    2. معالجة المشكلة بما يعين على تحديدها ومحاولة التوصل إلى الحلول
    الملائمة لها .

    3. التقييم للأفكار التي تم التوصل إليها والتي تمثل بدائل مختلفة للمشكلة .


    مثال مشكلة المواصلات :


    وكيف يمكن التفكير في بعض الحلول التي لم يفكر فيها الآخرون لحل تلك

    المشكلة ... وذلك من خلال توفير مصادر متنوعة للتعلم و الإلملم ببعض
    المعلومات والحقائق حول المشكلة .


    مميزات التعلم المبدع :



    * إتاحة الفرصة أمام الطلبة لتطوير المادة العلمية المطروحة عليهم و

    تقديم البدائل والحلول الممكنة .

    * إتاحة الفرصة أمام الطلبة ليفكروا تفكيراً حراً .

    * تدريب التلاميذ على إنتاج المعرفة - وتطويرها .

    * إتاحة الفرصة أمام الطلاب لوضع تصورات للمستقبل .

    * تنمية مهارات التخيل والابتكار لدى الطلاب .



    محددات التعليم المبدع :



    * استخدام طرق تدريس تركز على الثقافة الذاكرة.

    * الامتحانات وأدواتها المتعددة تستخدم في معظم الأحيان لقياس مدى ماحصله الطالب

    Atifsoliman
    Admin

    عدد المساهمات: 47
    تاريخ التسجيل: 07/12/2009

    المراحل التى يمر بها الدرس بطريقه التعلم التعاونى

    مُساهمة من طرف Atifsoliman في الأربعاء يونيو 09, 2010 12:10 am

    ]المرحلة الأولى :
    1.طريقة توزيع الطلاب داخل الفصل:
    - توزيع الطلاب حسب الفروق الفردية ( ممتاز، جيد جداً، جيد،..الخ ).
    - اختيار قائد أو منسق لكل مجموعة.. يتغير المنسق في اللقاءات القادمة .
    - ألا يزيد عدد المجموعة الواحدة عن خمسة طلاب .

    - أن يكون شكل المجموعات على شكل دائري .
    المرحلة الثانية :
    2. طريقة توزيع إدارة وقت الحصة:
    - تعطى عشرة دقائق للعصف الذهني لكل مجموعة حسب موضوع الدرس.
    - تعطى عشرة دقائق لاستعراض الأفكار الرئيسية المستنبطة من المجموعات من خلال تعليق رؤساء المجموعات حول ما توصلت إليه كل مجموعة من أفكار ، مع الأخذ بعين الاعتبار عدم التكرار لهذه الأفكار الجديدة لموضوع الدرس من قبل المجموعات الأخرى
    - تسجيل هذه الأفكار على السبورة من قبل منسق كل مجموعة أو من قبل المعلم نفسه .
    المرحلة الثالثة :
    3. دور المعلم في هذه المرحلة :
    - يعطى عشرون دقيقة من زمن الحصة للمعلم في إبراز النقاط التوضيحية لموضوع الدرس وإعطاء أمثلة توضيحية حسب الشرح المطلوب نقله إلى الطلاب من خلال النقاط التي لم يبرزها الطلاب أثناء استعراض الأفكار الرئيسية للدرس والإشادة للمجموعات التي حققت أقصى توضيح لموضوع الدرس .
    - الإعداد المسبق الجيد من قبل المعلم من خلال تجاربه مع الطلاب في العصف الذهني والاستعداد المبكر في الإجابة والتوضيح لنقاط يتوقع المعلم استثارتها من قبل الطلاب أنفسهم .
    المرحلة الرابعة :
    4. دور التقويم والمراجعة :
    - تعطى الجزء المتبقي من زمن الحصة للمناقشة والحوار حول الأفكار المستنبطة من المجموعات وحسب ما ورد في شرح المعلم لموضوع الدرس واستثارة الطلاب في داخل المجموعات حول بعض التساؤلات والتعليقات المتعلقة بموضوع الدرس لم تكن واضحة في أذهانهم داخل المجموعات الصغيرة أثناء الجولة الأولى من زمن الحصة وحسب ما ورد من إضافات أو توضيحات من قبل المعلم نفسه ، وهذه الملاحظة يكون المعلم مسئولاً عنها أثناء ملاحظته لكل مجموعة وتسجيل النقاط الإيجابية والسلبية أثناء قيادة الطلاب أنفسهم في داخل المجموعات في النقاش حول موضوع الدرس .. يأتي دور المعلم في إبرازها إذا دعت الحاجة لها من خلال دعم الإيجابيات ومناقشة السلبيات الواردة من الطلاب أنفسهم أثناء النقاش في المرحلة الأولى من زمن الحصة .
    -يحاول المعلم أثناء هذه المرحلة في معرفة الإجابة من الطلاب أن تكون الإجابة جماعية من نفس المجموعات ومحاولة مشاركة معظم طلاب المجموعات دون النظر إلى مستويات الطلاب العالية ، لأن هدف الدرس تحقق من خلال معرفة المعلم بأن موضوع الدرس تحقق بنسبة عالية وإتاحة الفرصة لمعظم الطلاب في المشاركة الإيجابية في استيعاب موضوع الدرس الجديد في كل حصة دراسية

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أبريل 20, 2014 11:27 pm